(أَجْدَرُ أنْ لا تَفْضحا وتَحْرَبا ... هل أنتَ إلاّ ذاهبٌ لتلْعَبَا)
/ وقالت امرأة (?) من العرب ترثي ابنين لها: (63 / ب)
(وقالوا جزعتِ أنْ بكيتُ عليهما ... وهل جَزَعٌ أنْ قلتُ يا بِيَبَاهُما)
وقال الآخر:
(أيا بِيَبَا منْ لستُ أعرفُ مثلَها ... ولو دُرتُ أبغي ذلكَ الشرقَ والغربا) (?)
قال أبو بكر: معنى المأتم (?) في كلام العرب: النساء المجتمعات في فرح أو حزن.
وقال الطوسي (?) : يقال للرجال أيضاً إذا اجتمعوا في فرح أو حزن مأتم.
والعامة تغلط في هذا فتظن أن المأتم النوح والنياحة وليس هو هكذا (?) . والدليل على هذا قول أبي عطاء السندي (?) ، وكان فصيحا، يمدح ابن هبيرة (?) :
(ألا إنَّ عيناً لم تَجُدْ يومَ واسط ... عليك بجاري دمعِها لجمودُ) (263)
(عَشِيَّةَ قامَ النائحاتُ وشُقِّقَتْ ... جُيوبٌ بأيدي مأتَمٍ وخُدودُ)
(فإنْ تُمْس مهجورَ الفِناء فرُبَّما ... أقامَ به بعدَ الوفودِ وفودُ)
(فإنّكّ لم تَبْعُدْ على مُتَعَهِّدٍ ... بلى كلُّ مَنْ تحتَ الترابِ بعيدُ) (66) معاني القرآن 1 / 4 من دون عزو. ونهد كعثب: ناتىء مرتفع. والهيد الهيدب: الذي فيه رخاوة.