(رَمَتِ الفلاةَ بمعْجَلٍ مُتَسَرْبِلٍ ... غِرسَ السَّلَى وملاكعَ الأَمْشاجِ) (?)

والغِرس: الجلدة التي تكون على وجه المولود.

وقال أبو عمرو الشيباني: اللكع: اللئيم.

وقال خالد بن كلثوم (?) : اللكع: العبد. قال النبي: (يأتي على الناس زمانٌ يكون أسعدَ الناسِ بالدنيا لُكَعٌ بنُ لُكَعٍ، خيرُ الناس يومئذ مؤمنٌ بين كريمين) (?) .

قوله: (بين كريمين) فيه أربعة أقوال: قال قوم: معناه: بين الغزو والحج. وقال قوم: معناه: بين فرسين كريمين، يقاتل عليهما في سبيل الله عز وجل. وقال قوم: معناه: بين (?) بعيرين، يستقي عليهما، ويعتزل أمر الناس. (244) وقال أبو عبيد (?) : معناه: بين أبوين كريمين، فيجتمع له، مع إيمانه، كرم أبويه.

ويقال للرجلين: يا ذَوَيْ لكيعة أقبلا، بترك الإجراء في لكيعة، للتعريف والتأنيث.

وإن شئت قلت: يا ذَوَي لكاعةِ أقبلا، فتجري لكاعةٍ لأنها مصدر على مثال السماحة والشجاعة.

وتقول للجمع: يا أولي لكيعةَ أقبلوا، ويا أولي لكاعةٍ أقبلوا، ويا ذَوِي لكيعةَ أقبلوا، ويا ذَوِي لكاعةٍ أقبلوا. (67) ل: قال الشاعر وهو ابن ميادة. وقد أخل شعره بالبيت. ورواية البيت في سائر النسخ: رمت الغلاة. وابن ميادة وهو الرماح بن أبرد، وميادة أمه، توفي 149 هـ. (الشعر والشعراء 771، الأغاني 2 / 261، من نسب إلى أمه. 1 / 91) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015