(أتَيْتُ بني عمِّي ورَهْطي فلم أَجِدْ ... عليهم إذا اشتدَّ الزمانُ مُعَوَّلا)

(ومَنْ يفتقِرْ في قومِهِ يَحْمَدِ الغنى ... وإنْ كانَ فيهم ما جد العَمِّ مُخْولا)

(يَمُنُّونَ إنْ أَعْطَوْا ويَبْخَلُ بعضُهم ... ويُحْسَبُ عجزاً سَكْنُهُ إنْ تَجَمَّلا)

(ويُزري بعقلِ (?) المرءِ قِلّةُ مالِهِ ... وإنْ كانَ أقوى من رجالٍ وأَحْوَلا)

(فإنَّ الفتى ذا الحزمِ رامٍ بنفسِهِ ... جواشِنَ هذا الليلِ كي يَتَمَوَّلا) (?)

100 - وقولهم: رجلٌ فاجِرٌ

(?)

قال أبو بكر: قال أهل اللغة: الفاجر معناه في كلام العرب العادل المائل عن الخير. واحتجوا بقول لبيد (?) :

(فإنْ تتقدَّمْ تغشَ منها مُقَدَّماً ... غليظاً وإنْ أَخَّرْتَ فالكِفْلُ فاجِرُ) (241) -

معناه: فالكفل مائل. والكفل كِساء يوضع خلف الرجل. وإنما قيل للكذاب فاجر لأنه مال عن الصدق.

وجاء أعرابي (?) إلى عمر بن الخطاب فشكا إليه نَقَبَ إبِلِه ودبرها واستحمله. فقال له عمر: كذبت، ولم يحمله. فقال الأعرابي (?) :

(أقسمَ باللهِ أبو حَفْصٍ عُمَرْ ... )

(ما مسَّها من نَقَبٍ ولا دَبَرْ ... )

(اغفِرْ له اللهُمَّ إنْ كانَ فَجَرْ ... )

معناه: إن كان مال عن الصدق. وقال الآخر (?) :

(لا هُمَّ إنّ عامرَ الفجور ... )

(والواقف الخيل على يَعْمور

(?))

طور بواسطة نورين ميديا © 2015