منها. وقال عكرمة: الرقيم: الدواة بلسان الروم. وقال مجاهد: الرقيم: الكتاب. وقال السدي: الرقيم: الصخرة. وقال سعيد بن جبير: الرقيم: الكلب. وقال أبو عبيدة (?) : الرقيم: الوادي الذي فيه الكهف. / وقال (42 / ب) الفراء (?) : الرقيم: لوح من رصاص، كتبت فيه أسماؤهم، وأسماء آبائهم، وأنسابهم، ودينهم، وممن هربوا.
فإذا كان الرقيم: الكتاب، فأصله: المرقوم، أي: المكتوب. قال الله - عز وجل -: {كتابٌ مرقومٌ} (?) . وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى (?) :
(سأرقُمُ في الماءِ القَراحِ إليكم ... على بُعْدِكُمْ إنْ كانَ للماءِ راقمُ) (?)
معناه: سأكتب في الماء، فصرف: المرقوم، إلى الرقيم؛ كما قالوا: مقتول وقتيل، ومجروح وجريح.
والغسلين: هو ما يسيل من صديد أهل النار.
قال أبو بكر: معناه مُصدِّق لله ورُسِلِهِ (?) . يقال: قد آمنت بالشيء (?) : إذا صدقت به؛ قال الله عز وجل: {يُؤمِنُ باللهِ ويُؤمِنُ للمؤمنينَ} (?) فمعناه: (203)