هذا، ولو كان من جُملتِهم لكان أوْلَى مَن يَذكُرُه منهم، وقد سَمَّى شيوخَه غيرُ واحد، منهم: قريبُه أبو الحَسَن بنُ محمد ابن القَطّان، وأبو القاسم القاسمُ بن محمد ابن الطَّيْلَسان، وأبو محمد طَلْحةُ، وغيرُهم، فلم يَذكُرْه فيهم أحدٌ منهم، فاللهُ أعلم.
وأجاز له من نُزَلاءِ المَهْديّة أبو عبد الله المازَرِيّ، وأرى أنّ أبا جعفرٍ هذا آخِرُ الرُّواة بالأندَلُس عنه.
رَوى عنه ابناهُ: عِصَامٌ ومحمدٌ وابناهما الأحمَدان: أبو جعفر بن محمد وأبو العبّاس بن عِصَام، وقريباهُ: أبو الحَسَن ابنُ القَطّان وأبو عبد الله بنُ إبراهيم، وأبو إسحاقَ بن مَيْمون الهرغيُّ، وآباءُ جعفرٍ: ابنُ علي البَنْيُولي وابن عيسى بن غالِب وابن محمد ابن الطَّيْلَسان وابن مالك ابن السَّقّاء، وأبو الحَسَن بن (?) بن قطرال، وأبو الحُسَين عُبَيد الله بن عاصم (?) الدائريّ، وأبو زيد بن عيسى بن أبي حَفْص عُمرَ (?) بن يحيى الهنتاتيُّ البَلّار، وأبو (?) عبد الله: ابن أحمد الرُّنْدي بن المسلهم وابنُ عبد الله الأزْديُّ نزيلُ سَبْتةَ وابنُ عبد الله البرنامج، وأبَوا العبّاس: ابن عبد الله السَّكُوني وابن عبد المؤمن الشِّرِيشيّ وابن محمد المَوْرُورِي، وأبو عُمرَ (?) بن أبي محمد بن حَوْطِ الله، وأبو عمرو محمد (?) بن عامِر بن هشام، وأَبوا القاسم: عبدُ الله (?) بن رَبيع والقاسمُ بن محمد ابن الطَّيْلَسان.
وكان مُقدَّماً في تجويد القرآن العظيم، مبرِّزاً في علم العربيّة والأدب، مُشاركاً في غيرِ ذلك، راوِيةً مُكْثِراً ثقةً، ذا حظّ من قَرْض الشِّعر، نبيلَ الخطَ، كتَبَ