تَلا بالسّبع على أبي بكرِ عَيّاش (?) ابن فَرَج (?) وأكثَرَ عنه، وأبي الحَسَن عبد الرحيم الحِجاًرِي. ورَوى عن أبي الحَسَن بن (?) عُقَاب، وأبي خالدِ يَزيدَ بن عبد الجَبّار، وأبي الطاهِر محمد بن يوسُفَ الأشتَرْكُوني، وأبوَيْ عبد الله: ابن نَجاح وجعفرٍ حفيدِ مكِّي، وأبي القاسم محمد بن أحمد بن مُدِير، وأبي مَرْوانَ بن مسَرَّةَ ولازَمَه نحوَ عشَرةِ أعوام، وأجاز له منهم: أبو خالد، وأبو الطاهِر، وجعفر، وابنُ مسَرَّة، وتأدَّب في النَّحْو واللُّغة والأدبِ بأبي بكر بن سَمْحُون، وأبي بكرِ محمد بن موسى القشالشيِّ، وأبي الحاجِّ بن إسماعيلَ المُرَاديِّ وأطال مُلازمتَه. وأجاز له من أهل الأندَلُس: أبو القاسم ابنُ بَشْكُوال، وأبو عبد الله بن أبي الحَجّاج القُضَاعيُّ الأُنْدِيّ، قال أبو محمد طلحةُ: ولا أعلَمُه عند غيرِه، وسيَظهَرُ في رَسْم أبي عبد الله هذا خلافُه إن شاء الله.
وحمَّلَه أبو جعفر ابنُ الزُّبَير الرِّوايةَ بالمُكاتَبة عن أبي الحَجَّاج القُضَاعيِّ الأُنْدي، وأُراه واهماً في ذلك، وإنّما يَروي بالإجازة عن أبيه كما ذكَرْناه، فقد وقَفْتُ على أسماءِ شيوخِه ونَسَبِه في غيرِ موضع بخطِّه فلم يَذكُرْ فيهم أبا الحَجّاج