وأبو الخَطّاب أحمدُ بن محمد بن واجِب، وأبو ذَرٍّ مُصعَب بن أبي رُكَب، وأبو عبد الله بن أيّوبَ بن نُوح (?)، وأبو القاسم أحمدُ بن عبد الوَدُود بن سَمَجُون، وأبو محمد عبدُ المُنعم بن الفَرَس. ومن أهل المشرِق جماعةٌ كبيرة شارَكَ فيهم أخاه الراوِيةَ أبا القاسم القاسمَ (?)، منهم: أبو الحَسَن بنُ المُفَضَّل المَقْدِسيَّ، وابنُ هبة الله بن سَلامةَ الشافعيّ، وفَخْرُ الدِّين أبو عبد الله محمد بن إبراهيمَ الفارسيُّ الخَبْري (?)، وجمالُ الدِّين أبو القاسم حمزةُ بن عليّ بن عُثمان (?) المَخْزومي، وغيرُهم.

وكان من بيتِ علم وجَلالة معروفاً بالفَضْل ومتانة الدِّين والثقة فيما يَرويه، ذا عناية بعَقْد الشّروط وبَصَرٍ بالفرائض.

وخرَجَ من وطَنِه بعدَ تغلُّب الرّوم عليه يومَ الأحد لسبع بقِينَ من شوّالِ ثلاثٍ وثلاثينَ وست مئة، فسكَنَ مالَقة، ثم تحوَّل إلى غَرْناطةَ فاستَوطنَها. مولدُه في رمضانِ سبعينَ وخمس مئة. توفِّي بإلبيرةَ في حدود الخمسينَ وست مئة.

533 - أحمدُ بن محمد بن أحمدَ بن محمد بن سُليمان بن محمد بن سُليمان (?) الأنصاريُّ.

كذا وقَفْتُ على نسَبِه بخطِّه. وكان بارعَ الخطِّ أنيقَ الوِراقة حسَنَ التقييد متقَنَ الضّبط، وقَفْتُ على بعضِ ما كتبَه مؤرَّخاً بسَنَة ثلاثٍ وثلاثينَ وخمس مئة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015