كان فقيهًا حافظًا عاقدًا للشّروط، ماهِرًا في المعرفة بها، من أهل الوَقاًر والنّزاهة وعُلُوِّ الهمّة، ولمّا تغَلَّبَ الرُّومُ على مَيُورْقَة عَنْوةً كان ممّن انضَوَى إلى جبَلِها، فلمّا نزَلَ الناسُ منه صُلحًا في شعبانِ ثمانٍ وعشرينَ وست مئة نَفَذَ إلى بِجًايَة، واستُعمِلَ في بعضِ أعمالِ إفريقيَّة فامتُحِن في نفسِه نفَعَه اللهُ وخَتَم لنا بالحُسنى. وُلِدَ بمَيُورْقَةَ سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ (?) وخمس مئة، وتوفِّي بتونُس سنةَ تسع وثلاثينَ وست مئة.
رَوى عن أبي محمد الرُّشَاطي.
رَوى عن أبي بكر بن خَيْر وأبي القاسم ابن بَشْكُوال.
رَوى عن أبي عليّ بن سُكَّرةَ.
كان متكلِّمًا ماهِرًا، حيًّا بمَرّاكُشَ سنةَ إحدى وعشرينَ وخمس مئة.
كان من أهل العلم والتبريزِ في العدالة، حيًّا سنةَ أربع وثمانينَ وثلاث مئة.
رَوى عن أبيه، وأبي الحَسَن شُرَيْح.