وأنشَدَني أيضًا بسَبْتةَ حرَسَها اللهُ تعالى، لنفسِه في المعنى وكَتبَه لي بخطِّه [الطويل]:

أدمعُكَ أم سِمطٌ وقلبُك أم قُرْطُ ... وشوقُك أم سَقْطٌ وجِسمُك أم خَطُّ؟

أخافرةٌ بعدَ النُّزوع على الصِّبا ... وللشَّيب رَشْقٌ في عِذارِكَ أم وَخْطُ؟

أَلا لا (?) ولكنْ نفحة قُدُسيّةٌ ... أشُمُّ لها تُرْبَ الجنان فأنحَطُّ

رأيتُ مثالَ النَّعل نَعْلِ محمدٍ ... فمِلتُ وما لي غيرُ ذِكْراه إسفَنْطُ (?)

خَرقتُ (?) حِجابَ السَّبع عن حُسن وجهِهِ ... فأبصَرْتُه في سِدرةِ المُنتهَى يخطو

رأيتُ مثالًا لو رأتْه كرُؤيتي ... نجومُ الدُّجن واللّيلُ أسودُ مُشمطُّ

لَسرَّ (?) الثُّرَيّا أنها (?) قَدَمٌ ولم ... يَسُرَّ الثُّريّا أنّها أبدًا قُرْطُ

إلا بأبي ذاك المثالُ فإنه ... خيالُ حبيبٍ والخيالُ له قِسْطُ

فإن لم يَكُنْها (?) أو تكُنْه فإنهُ ... أخوها اعتدالًا مثلَ ما اعتَدلَ المِشطُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015