رَوى عن أبي بكر بن جابِر السَّقَطي، وأبي علي عُمرَ بن محمد بن الشَّلَوبِين، وأبي القاسم القاسم ابن الطَّيْلَسان، وكان مُقرئًا مجوِّدًا محدِّثًا فاضلًا معروفًا بالوَرَع، وخَطَبَ.
كان من وجوهِ بلده وحُسَبائه، عاقدًا للشروط، عَدلًا فقيهًا، حيًّا سنةَ إحدى عشْرةَ وست مئة.
وكَناه أبو عبد الله بنُ عبد الله ابن الأَبّار أبا العبّاس، وزاد أبو جعفر بنُ الزُّبَير في نَسبِه: أحمدَ، بينَ أحمدَ ومحمد.
تَلا بالسَّبع على أبي جعفر بن محمد أبي (?) حُجَّة. ورَوى عن أبي الحَسَن بن محمد بن حَفْص، وأبوَيْ عبد الله: ابن عبد الله ابن الأَبّار وتدَبَّجَ معَه وابن عيسى ابن المُناصِف، وأبوَيْ محمد: ابن سُليمان بن حَوْطِ الله وعبد الحق بن محمد الخَزْرَجي، وتأدَّبَ بأبي جعفر بن محمد بن يحيى وتلا عليه. وأجاز له أبو القاسم أحمدُ بن عبد الوَدُود بن سَمَجُون.
رَوى عنه ابنُه أبو القاسم، وأبو عبد الله ابنُ الأبّار وتدَبّجَ معَه كما تقَدَّم. وكان محدثًا راوِيةً مُكثِرًا عاقدًا للشّروط، فاضلًا، أديبًا شاعرًا مطبوعًا، رَجَّزَ