ابنُ الأبّار: وأحدُهما غالطٌ من قِبَل اشتباهِ نسَبَيْهِما (?).
قال المصنِّفُ عَفا اللهُ عنه: يترجَّحُ عندي ما ذَهَب إليه الفتحُ من وَجْهَيْن، أحدُهما: أنّ الفتح (?) أشدّ عناية بهذا الشأنِ من أبي محمد، والثاني: أنّ هذينِ البيتَيْن ثابتانِ في غير نُسخة من شعر اليَعْمُري حسبَما وقَفْتُ عليه، واللهُ أعلم.
قال الرُّشاطي عقِبَ إنشادِه البيتَيْن ومن خَطِّه نقَلتُه: أحرَقَه القَنْبِيطُورُ لعنَه الله في حينِ تغلُّبه على بَلَنْسِية، وذلك في سنة ثمانٍ وثمانين وأربع مئة. انتهى.
وذكَرَ ابن عُزَيْرٍ أنّ إحراقَه كان سنةَ تسعين.
رَوى عنه أبو محمد بن قاسم الحَرّار. وكان كاتباً بليغاً جيِّدَ الخط، وهُو الذي ساجَلَ أبا عَمْرو عثمانَ بن أحمدَ بن العَوّام في "الرسالةِ التَّبرِيزية (?) في الصِّلة