سَعيد الدانيِّ وابن يوسُفَ بن سَعادة، وأبي عامرٍ محمد بن حَبِيب، وأبي الوليد ابن الدّبّاغ.
رَوى عنه أبو الرَّبيع بن موسى بن سالم. وكان محدّثًا فقيهًا بَصيرًا بعَقْدِ الشروط حسَنَ الخطِّ دَرِبًا في الأحكام، واستُقضي بغير موضع من جهاتِ شاطِبةَ فحُمِدَتْ بها أحوالُه، وأصابه صمَمٌ بأخَرةٍ فكان يسمعُ بلفظِه، وكان له حظٌّ من نَظْم الشعر.
وتوفِّي قبلَ التسعينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي مَروانَ بن مَسَرّة. وكان شيخًا صالحاً خيِّرًا من أفاضلِ أهل العلم شديدَ الانقباض عن مخالطة الناس.
مولدُه سنةَ سبع وعشرينَ وخمس مئة، وتوفِّي سنةَ ستٍّ وست مئة.
سمع ببلدِه من أبي علي حُسَين بن محمد الغَسّانيِّ حين قَدِمَ عليهم سنةَ تسع وستينَ وأربع مئة، وبقُرطُبةَ من أبي عبد الله بن عَتّاب، وأبي القاسم حاتمٍ ابن الأطْرابُلُسي. وأجاز له أبو عبد الله بنُ الحبِيب بن شماخ، وابنُ سَعْدون القَرَويُّ. وكان ذا عنايةٍ بالرواية حريصًا على الأخْذِ عن المشايخ.
رَوى عنه محمد بن أصبَغَ دُريوِد. وكان ذا حظّ من العربيّة والشّعر مؤدِّبًا بهما.