ورأيتُ لبعض المتأخَّرينَ أبياتًا في مغزَى هذه الأبيات وعلى طريقتِها وهي
[مخلع البسيط]:
جرَتْ سَفينٌ إلى دِياري ... فسرّ ضرّابهنّ طيُّ
وقَرَّ عَيْني برَبْع ميِّ ... وسرّ عُذري ميْتٌ وحيُّ
يضيعُ حظِّي وطَوْعُ عزِّي ... حيث عويصُ هوى شجيُّ
قطري بدو وزر ظهر ... رُشْدٌ وغَيّ سر خفيُّ
من لم يكنْ سمعُه ضعيفٌ ... يغشيه نصٌّ لهُ قويُّ
وقَفْتُ على بعضِ ما أملاه سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ وخمس مئة.
كان من أهل العلم، حيًا سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وأربع مئة.
رَوى عن ابن الحَسَن شُرَيْح، وأخشَى أن يكونَ أحمدَ بنَ عبد العزيز بن الحَسَن الحَضرميَّ المذكورَ قبلُ (?) بالرِّواية عن أبي محمد بن عَتّاب، فيُحقَّقُ إن شاء الله.
رَوى عن شُرَيْح.
رَوى عن أبي إسحاقَ أحمدَ بن جماعةَ، وأبي بكرٍ عَتِيق، وآباءِ الحَسَن: طارقِ بن يَعيش وابن هُذَيْل وابن النِّعمة، وأبوَيْ عبد الله: ابن الحَسَن بن