رَوى عن أبيه، وأبي الفَضْل عِيَاض. رَوى عنه أبو الحُسَين بنُ جُبَيْر.
كان محدِّثًا عاليَ الروايةِ فاضلًا.
رَوى عن آباءٍ بكر: ابن آسيَةَ، وابن أبي جَمْرةَ، وابن أبي زَمَنِين، وأبي جعفرٍ ابن مَضَاء، وأبي الحَسَن نَجبَةَ، وأبي ذرٍّ ابن أبي رُكَب، وأبوي العبّاس: ابن سُعود، واختَصَّ به كثيرًا، والقوارئيِّ الشاعر، وأبي (?) عُمرَ بن عاتٍ، وأبي القاسم عبد الرّحمن ابن المَلْجوم، وأبي محمدٍ التادَليِّ.
رَوى عنه أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ شيخُنا، وأبو عبد الله ابن الموّاق، وأبو العبّاس بن فَرتُون.
وكان فقيهًا حافظًا، ذاكرًا الآدابَ والتواريخَ، حَسَنَ المحادَثة ممتِعَ المحاضَرة، بهيَّ المنظر، جميلَ الرُّواء، نظيفَ الملبَس، سَرِيَّ الهمّة. استُقضيَ بغيرِ موضِع فشُكرت سِيَرُه، وارتَسَم بالعدالةِ والنَّزاهة والجَزالة وإعداءِ المظلوم على الظالم. وامتُحنَ بأسْرِ العدوِّ الرُّوميِّ إيّاه في البحرِ، نفَعَه الله، واحتُمِل إلى أَشْبُونةَ ثم افتُكّ.
أنشَدتُ على شيخِنا أبي الحَسَن الرُّعَيْنيِّ رحمه اللهُ، ونقَلتُه من خطِّه، قال: وكتَبَ إليّ بخطِّه ومن قولِه -يعني أبا عبد الله ابنَ دادوش-[من البسيط]: