ورَجَزَ السِّيَرَ رَجْزًا مختصرًا، وسَمّاه "فريدةَ [....] اللآلي"، إلى غير ذلك من مصنّفاتِه.
دَخَل ثغرَ مَنُرْقَةَ أسيرًا، فافتَكّه الرئيسُ بها أبو عثمانَ سعيدُ بن حَكَم (?) فاستقَرَّ به إلى أن توفِّي عقِبَ الزّوال من يوم الخميس لثلاثَ عشْرةَ ليلةً بقِيَتْ من ربيع الأول عامَ أحدٍ وثمانينَ وست مئة، ومولدُه لأربعَ عشْرةَ خَلَتْ من ذي الحجة عام ستةٍ وتسعينَ وخمس مئة.
تَلا بأصبَهانَ على الصَّفّار (?) المقرئ. وقَدِمَ الأندَلُسَ ودخَلَ قُرطُبةَ في أوائل جُمادى الآخِرة سنةَ ثلاثَ عشْرةَ وست مئة. وكان حافظًا مجُوِّدًا حسَنَ السَّمت فاضلًا صالحًا.
كان كاتبًا بارعًا.