مَوْلدُه لستٍّ من رمضانِ ستٍّ وخمسِ مئة، وقال ابنُ الزُّبَير: سنةَ تسع، ولم يَذكُر الشَّهرَ، وتوفِّي بغَرناطة في العَشْرِ الأُوَل من جُمادى الأُولى سنةَ تسعينَ وخمسِ مئة.
رَوى عن أَبيه، وكان عالمًا فاضلًا، وقال بعضُ أهل العلم: أعلى الرُّواةِ عن عبد الملِك: ابنُه عُبَيدُ الله ثم سَعِيدُ بن النَّمِر ثم محمدُ بنُ عبد الملِك ثم يوسُفُ بن يحيى المَغَاميُّ، وأعقبَ عبدُ الملِك بن محمدٍ (?) هذا، وعُبَيدُ الله وسَعِيدٌ ماتا ولم يُعقِبا، وتوفِّي عُبَيدُ الله شابًّا لم يَكتهِلْ، ونقَلَ من خطِّ الحَكَم أنه: عبدُ الملِك بن حَبِيب بن رَبيع بن سُليمانَ بن هارونَ بن جَلْهَمةَ بن عباس بن مِرْداس، وقال: كذا ذَكَرَ أهلُه، والنَّسَبُ كما ذَكَرَ أهلُه، وذكَرَ عليُّ بن مُعاذٍ قال: سمِعتُ عليَّ بن الحَسَن يقول: هو عبدُ الملِك بن حَبِيبِ بن سُليمانَ بن حَبِيب.
كان من أهل العلم، حيًّا سنةَ سبع وتسعينَ وخمسِ مئة.
رَوى عن أبي عبد الله محمدٍ الرُّشَاطيِّ، حدَّث عنه بالإجازة أبو عُمرَ عبدُ الرّحمن بن أبي محمد بن حَوْطِ الله.
سَمِعَ من أبي الحَسَن الأنطاكيِّ وغيرِه. حدَّث عنه ابنُ عبد السّلام. وكان رجُلًا فاضلًا صالحًا، إمامًا في صلاةِ الفريضةِ بمسجدِه.