تَلا بالسَّبع على أبي بكرٍ ابن النَّفِيس، وأكثرَ عنه مِن أخْذِ كُتُب القراءاتِ والحديث وتفَقَّه به.
رَوى عنه أبو إسحاقَ بن عبد الواحِد المَلّاحيُّ، وكان من جِلّة المُقرِئين، خيِّرًا فاضلًا، صالحًا فقيهًا، مدرِّسًا مُبرِّزًا، في عُدولِ الشهود، يتَحرَّفُ بتجارةٍ في قَيْسارِيَّةِ غَرْناطة، وتوفِّي بها سنةَ سبعينَ وخمس مئة.
تفَقَّه باب عبد الله السَّرَقُسْطيِّ، وأخَذَ النَّحوَ عن أبي عبد الله بن عَرُوس. وكان فقيهًا ديِّنًا متواضِعًا مشهورًا بالعَفافِ [129 أ] والانقباض، تُوفِّي سنةَ سبع وتسعينَ وخمس مئة، ودُفن بمقبُرة مَوْرُور.
رَوى عنه أبو عَمْرو بنُ سالم، وكان شاعرًا بليغًا، كاتبًا متكلِّمًا، حَسَنَ الصُّحبة، استُشهدَ بمَيُورْقةَ عندَ تغلُّب الرُّوم وقيامِهم في قصَبتِها على أهل البلد. قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: كان ذلك [....] (?).
رَوى عن أبي إسحاقَ ابن حُبَيْش.
رَوى عن أبي عبدِ الله بن أبي المُطرِّف، رَوى عنه أبو عَمْرٍو مُعوَّذُ بن داودَ الزَّاهد.
رَوى عن أبي عثمانَ طاهرِ بن هِشام.