أخو الحافظِ أبي بكرٍ ابن الجَدّ المفروغ الآنَ من ذكْرِه. كان من أهل التبريز في المعارفِ والتحقُّق بها، كاتبًا بليغًا موفورَ الحظّ من الفقه والتكلُّم على الحديث، شُووِرَ ببلدِه واستُقضيَ بإشبيلِيَةَ، وتوفِّي سنةَ خمسَ عشْرةَ وخمس مئة.
رَوى عن شُرَيْح.
رَوى عن شُرَيْح.
قَدَّمه الهيثمُ بن عُبَيد الكِلابيُّ والي الأندَلُس عند موته وتخيَّرَه لذلك، وكان فاضلًا، فصَلَّى بالنَّاس شهرَيْنِ حتى قَدِمَ عبدُ الرّحمن بن عبد الله الغافِقيُّ واليًا من قِبَل عبد الله الحَبْحَاب صاحب إفريقيّةَ والمغرب، فدخَلَها في صَفَرِ ثلاثَ عشْرةَ ومئة، وقال السالِميُّ: إنّ أهلَ الأندَلُس قدَّموهُ على أنفُسِهم بعد وفاةِ الهيثم، وقال السالِميُّ: إنّ ولايةَ عبد الرّحمن الغافِقيِّ في صَفَرِ اثنَيْ عشَرَ، قال: واستُشهدَ في أرض العدوِّ في شهر رَمَضانِ أربعَ عشْرةَ، فكانت ولايتُه سنتينِ وسبعةَ أشهر.
له رحلةٌ إلى المشرِق رَوى فيها بمِصرَ قديمًا عن أبي الطاهرِ السِّلَفيّ.