كان جامعًا لكثر من فنونِ العلم، متقدِّمًا في صَنْعه الكتابة، حَسَنَ المشارَكة في الرِّياضات، ذاكرًا للآداب، حافظًا للأشعارِ والأخبار، حاضرَ الذِّكْر لها.
مَوْلدُه سنةَ ستٍّ وخمسينَ وثلاث مئة، وتوفِّي للنِّصفِ من ذي حجّةِ سنة ثمانٍ وأربعينَ وأربع مئة.
رَوى عن أبي عبد الله بن سُليمانَ ابن الحَنّاطِ واختَصَّ به، رَوى عنه عبدُ البَرِّ صاحبُ أبي شبيث (?).
رَوى عن أبي الحَسَن يونُسَ بن مُغيث، وأبي القاسم أحمدَ بن محمدِ بن بَقِيّ.
رَوى عن شُرَيْح.
رَحَلَ إلى قُرطُبةَ فأقام بها مُدّةً؛ فلذلك غَلِطَ فيه أبو القاسم ابنُ بَشْكُوالَ فجعَلَه من أهلِها. رَوى عن أبي الحَزْم وَهْب بن مسَرّةَ وأكثَرَ عنهُ ولازَمَه واختَصَّ