وهو جَدُّ المنصور، أبو أبيه، وابنُ حارث يُسقِطُ من نَسَبِه عامرًا استَقْضاه الأميرُ عبدُ الله على إشبيلِيَةَ سنةَ ثِنْتيْنِ وثمانينَ ومئتَيْن، وكانتِ الصّلاةُ في أيامِه إلى غيرِه.
رَوى عن أبي عبد الله بن سَعْدون، وأبي الوليدِ الباجِيِّ وغيرهما، وكان فقيهًا حافظًا، أديبًا ماهرًا، استُقضيَ بروطةَ.
وتوفِّي سنةَ ثلاثٍ وخمس مئة.
كان دقيقَ النظرِ في العربيّة، بَصيرًا بالعَروضِ والحِساب، واعتُبِطَ سنةَ ثمانٍ وثلاثين وثلاث مئة.
كان فقيهاً حافظًا، وَليَ أحكامَ بلدِه والخَطابةَ أزيَدَ من خمسٍ وعشرينَ سنة، وتوفِّي سنة ثلاثٍ وخمس مئة.
وقد تقَدَّم رفْعُ نَسَبِه في رَسْم عبد الله بن موسى بن سَلْمانَ وغيره. صَحِبَ القاضيَ أبا عليّ الصَّدَفيَّ، والفقيهَ أبا محمد بنَ محمد بن أبي جعفر، وشُووِرَ معَه، وكان من بيتِ علم وجَلالة، توفِّي سنةَ إحدى وعشرينَ وخمس مئة.