رَوى عن أبي عُمرَ أحمدَ بن وليدِ بن عَوْسَجةَ، رَوى عنه أحمدُ بن عُمر.
رَوى عن صِهرِه أبي الحَسَن بن يحيى بن هِشام الأخفَش، كان أديبًا له حظٌّ من قَرْضِ الشِّعر، ومنه يُذَيِّلُ بيتَ صهرِه أبي الحَسَن [الطويل]:
سلامٌ كأنواع القَريضِ فوافرٌ ... مَديدٌ بَسيطٌ كاملٌ فطويلُ
فذيَّلَه بقوله [الطويل]:
على الأدبِ الغَضِّ الذي راقَ زَهْره ... كوارفِ رَوْضٍ قد غَدَاهُ بَليلُ
وإلّا كمِسكٍ في مَفارقِ غادةٍ ... كأُملودِ بانٍ والنّسيمُ عليلُ
رَوى عنٍ أبي داودَ الهِشَاميّ، وأجازَ له أبو عُمرَ بنُ عبد البَرّ، وكان من أبرَع الناسِ خَطًّا، بديعَ الوِراقة، متقدِّمًا في معرفةِ الأدب.
لهُ ولأبيه إجازةٌ من أبي عُمرَ بن عبد البَرّ، وأجازَ محمدٌ لبنيه في ربيع الأوّل سنةَ سبع وتسعينَ وأربع مئة، ورَوى عنه أبو عَمْرٍو زيادٌ ابنُ الصَّفّار.
رَوى عن أبي القاسم المَلّاحيّ.
رَوى عن أبي عليٍّ الصدَفيِّ، وأبي محمد بن عَتّاب.