رَوى عن أبي الحَسَن الشَّقَّاق، وكان من بيت نَباهة وأدب، شاعرًا مُحسِنًا.
رَوى عن أبي عليّ بن سُكّرة.
رَوى عن أبي محمد بن محمد بن أبي جَعْفَر.
رَوى عن أبي إسحاقَ بن أحمدَ الغَرْناطيِّ وغيره، وكان مُقرِئًا مُجوّدًا، زاهدًا مُكْتِبًا، ينسَخُ المصاحف، ويؤُمُّ في صلاةِ الفريضة بمسجدِه من قُرطُبة، إلى أن توفِّي بها لثمانٍ بقِينَ من شوّالِ ثلاثٍ وعشرينَ وست مئة.
رَوى عن بعضِ أهل بلدِه، رَوى عنه أبو عَمْرو بنُ سالم، وكان متحقِّقًا بالنَّحو، بارعَ الأدب، عالمًا بالعَروض، ديّنًا فاضلاً، ظريفَ الدُّعابة مليحَ التندير، أنشَدَ له أبو عَمْرو بن سالم مما قالهُ عندَ موتِه والتزَمَ ما تَراه [الخفيف]:
كيف أرجو من المنايا خَلاصًا ... وأَرى كلَّ مَنْ صحِبتُ دَفينا
وأرى الناسَ يُنقَلُونَ سِراعًا ... كلَّ يوم إليهمُ مُرْدَفينا
سرْبلوا اليومَ بينَهم سابِغاتٍ ... فتَراهُم إذا اغتَدَوْا مُغدَفينا
قد أصابتْهمُ سِهامُ المنايا ... وسترمَى السِّهامُ لابدَّ فينا