رَوى عن أبي الحَجّاج بن الأعلَم، وأبي الحَسَن شُرَيْح. رَوى عنه أبو الوليد هِشامُ بن يوسُف ابن المَلْجوم، لقِيَه بمَرّاكُشَ سنةَ اثنتَيْنِ وتسعينَ وأربع مئة، وكان كاتبًا مُجِيدًا بارعَ الخَطّ، كتَبَ عن أبي يعقوبَ يوسُف بن تاشَفينَ اللَّمْتُونيّ.
روى عن أبي جعفرٍ ابن الباذِش، وكان مُقرِئًا.
رَوى عن أبي بَحْرٍ سُفْيانَ بن العاص، وسِوَارٌ فيهما: بكسر السِّين الغُفْل وتخفيف الواوِ وألفٍ وراء.
كان من أهل العلم، حيًّا سنةَ إحدى وتسعينَ وأربع مئة.
رَوى عن شُرَيْح، وكان مُقرِئًا متصدِّرًا.
له رحلةٌ إلى المشرِق رَوى فيها قديمًا عن أبي طاهرٍ السِّلَفيّ.
وزَعَمَ ابنُ الأبّار أنه إشبيليٌّ وأنه يُكْنَى أبا عبد الله، والصحيحُ ما بدَأْنا به. رَوى بالأندَلُس عن أبي إسحاقَ بن حُبَيْش، ورَحَلَ إلى المشرِق وأخَذ بالإسكندَريّة عن أبي الطاهِر السّلَفيّ، وقَفَلَ إلى بلده، وحدَّث به وأسمَعَ.