رَوى عن أبي عبد الله العاصِميّ، وأبي القاسم فَهْد بن نَجْم، وسعيد بن فَتْحُون، وعُمرَ بن يونُس الحَرَّانيّ، ومحمد بن عَبْدونَ الجَبَليّ، ومَسْلَمةَ المَرْجِيطيِّ وغيرِهم.
رَوى عنه: أبو بكر المُصحَفيُّ وأبو محمد بنُ حَزْم؛ وكان متقدِّمًا في صناعة الطّب، مُشاركًا في الأدب والشعر، وله كلامٌ في الحِكَم والرسائل، وكُتُبٌ معروفةٌ فائقةُ الجَوْدة عظيمةُ المنفَعة سليمة.
توفِّي قريبًا من العشرينَ وأربع مئةٍ وقد قارَبَ الثمانينَ سنةً.
وله رحلةٌ إلى المشرِق حَجَّ فيها، وسَمع بالإسكندَريّة سنةَ ثمانٍ وستينَ وخمس مئة من أبي الطاهر السِّلَفيّ، وأبي محمد عبد الله بن يوسُفَ القضائي الأُنْدِيّ، وكان من أهل العناية بطلَب العلم، معروفًا بالوَرَع، وأقْرَأَ بمَيْورْقة، وكان حيًّا سنةَ اثنتَيْ عشْرةَ وست مئة.
رَوى عن أبي الأصبَغ عبد العزيز بن عبد الملِك بن شَفِيع، وأبي داودَ بن نَجاح، وآباءِ عبد الله: أحمدَ الخَوْلانيّ وابن شبرينَ وابن فَرَج، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وأبي محمد بن عَتّاب.