رَوى عن أبي الحَسَن شُرَيْح.
كان فقيهًا عاقدًا للشروط عدلًا، حيًّا سنة اثنتي عشرة وست مئة.
له رحلةٌ معَ أبيه سَمِع فيها بالقَيْروان من أبي عِمْرانَ الفاسِيّ سنةَ عشْرٍ وأربع مئة، وتوفِّي أبوه في مُنصَرَفِه بمِصرَ سنةَ ثِنتَيْ عشْرةَ وأربع مئة، وعاد محمدٌ إلى بلدِه واستُقضي به، وكان فقيهًا حافظًا نبيهَ البيتِ جليلَ القَدْر.
رَوى عن أبيه، وزكريّا ابن النَّدّاف، وعبد الله بن الحَسَن المُسْدِيِّ وأكثَرَ عنه، وغيرِهم. رَوى عنه أبو الحَزْم بنُ أبي دِرهم؛ وكان محدِّثًا فقيهًا.
كان عارِفًا بالنَّحو والشِّعر مؤدِّبًا بهما في مسجدِ مُتْعة.
كان عاقدًا للشُّروط فقيهًا عَدْلًا، من بيتِ علم وجَلالة، حيًّا سنةَ إحدى عشْرةَ وست مئة.
رَوى عن أبي الحَسَن عبد العزيز بن شَفِيع، وأبي عُمرَ مَيْمونِ بن ياسين اللَّمْتُونيّ، وأبي محمد بن عَتّاب. رَوى عنه أبو محمد بنُ عُمرَ ابنُ الإمام.