رَوى عن أبي بكر بن أبي جَمْرةَ، وأبي عبد الله بن حَمِيد، وأبي القاسم بن حُبَيْش، وأبي موسى القَزوليّ.
وكان متحقِّقًا بعلوم اللِّسان نَحْويًّا ماهرًا، أديبًا بارِعًا، شاعرًا مُجيدًا، كاتبًا بليغًا، طيِّبَ النَّفْس حَسَنَ الأخلاق، جميلَ المُعاشَرة فاضلَ الطِّباع. ودرَّس بمَرّاكُشَ مُدّةً وقرأَ عليه بعضُ أولاد المنصُور. وله اختصاراتٌ في كثيرٍ من كُتُب العلم والآداب والتواريخ، كَـ "اختصارِ تفسير القرآن" لإبن عَطِيّة، و"محُكَمَ" ابن سِيدَه، و "مَطمَح" أبي الفَتْح و"قلائدِه"، و"مقدِّمات" ابن رُشد وغيرِ ذلك، وكتَبَ بخطِّه الكثيرَ، وكان نبيلَ الخَطّ في طريقةِ أهل شَرْق الأندَلُس، وتلبَّس في مَرّاكُشَ بعَقْد الشّروط والشَّهادة.
وتوفِّي بمَرّاكُشَ في حدود العشرينَ وست مئةٍ ابنَ ستينَ سنةً أو نحوِها.
كان من أهل العلم، حيًّا سنةَ سبعٍ وتسعينَ وخمس مئة.
رَوى عن أبي بكرٍ عبد العزيز بن خَلَف بن مُدِير، وأبي جعفر بن عبد الرحمن البِطْرَوْجيّ.
سَمِع على أبي عليّ الصَّدَفي.