فعُدْتَ عليَّ معتمَدي بصُنع ... لتصنَعَني على رَعْيٍ وعَيْنِ (?)
وَتُمرعَ عَرْصَتي عن بُعْدِ عَهدٍ ... بعهدٍ هامعٍ عن عَين عَيْنِ (?)
وتُبدعَ للمعالي مُعجِزاتٍ ... فتُطلعَ للعيونِ شُعاعَ عَيْنِ (?)
فيا عَلَمًا لأعلامٍ عِظامٍ ... علا بالعِلم أعلى المَطلَعَيْنِ
ويا عينًا يُعرِّفُنا رُعَينًا ... بعزِّ العزمِ عندَ المَجْمَعَيْنِ
ويا مُعتامَ صَنْعتِه اختراعًا ... عجيبَ النوعِ معتامًا لعَيْنِ (?)
سأتبَعُ شَرْعَكَ الأعلى اتّباعًا ... وأشرَعُ عند عَذْبِ المَشْرَعَيْنِ
وأُطلعُ للعيونِ على شِعابٍ ... ببَعْثِ طليعةٍ وببعثِ عَيْنِ (?)
وأدعو عُرْبَها شَعْبًا فشَعبًا ... لأجمعَ جَمعَ عينٍ للرُّعَيْنيْ
وأَرجعَ شِيعةً لعُلا عَليٍّ ... وأنزِعَ بانتزاعي مَنزِعَيْنِ
وعندي بعدَ عودتيَ اعترافٌ ... ومعذِرةٌ تُعادُ لذي رُعَيْنَ
وبعضُ الشعرِ عن عينٍ عَرِيٌّ ... فعُدَّ الموضِعَيْنِ بموضِعَيْنِ (?)
يا عُمدتي وعَصَري، وعُدَّتي لِعُصُري، ومَشرَعي ومُشرِعِي، وعَضدي وعذبي -نعُمْتَ عينًا بمُتتابع النَّعماء، وعَلَوْتَ يفاعَ العِزّةِ القَعْساء، وهمَعَتْ مرابيعُك، ونبَعَت ينابيعُك، وتطلَّع صديعُك، وانطبَعَ بديعُك، وساعَدَك الإسعافُ وساعفَك الإسعاد، ورجَعَ لتعليمِك المستعارُ والمستعاد، وارتفَع بإصعادِك العلاءُ