أتباعِك، وأسرعُ لاتّباعِك، تدعوها فتسمع، وتستتبِعُها فتَتْبَع، ويَصعُبُ انتزاعُ العادة، وُيتْعِبُ عناءُ الإعادة، ومعَ تعرُّضي للمعارَضة فاعترافي يُعْرَف، واستعطافي يُتَعَرَّف، فأَوْسِعْني عُذرًا أتَطَلَّعُه، وادفَعْ عنّي ذُعرًا أتوقَّعُه، ودَعْني لأدَعَ الاضطلاع بالأعباء، وأرفَعَ العَصْبَ بالعَبَاء، وأتنطَّعَ بالعُجْمة عندَ العرَبِ العَرْباء، عَمَرْتَ وعواملُ سَعْدِك رافعة، وعوالمُ عَصْرِك لِعزِّك خاضعة، وعَصِيَّاتُ اليَراعاتِ لطاعتِك مُسارِعة، بمَعونةِ المُعين المُنعِم، ومعَاذ الأعطَر الأضوَع عليك يَعبِقُ فيَسطَعُ متضوِّعُه، ويهمَعُ فيَمرَعُ متَنَجِّعُه، ما هَجَعَتْ عَيْن، وهَمَعَتْ عَيْن، وسطَعَت عَيْن، بعزَّةِ العزيز.
فراجَعَه أبو عبد الله ابنُ الجَنّان على شَرْطِ التزام العَيْنِ في [101 و] كلِّ كلمةٍ أيضًا بقولهِ [الوافر]:
أتَعْتَبُني عماديَ عَمْدَ عَيْنِ ... وعينُ العُذرِ تعرِفُهُ كعَيْني (?)
وعَهْدي عَهْدُ مُعتقِدٍ عَليمٍ ... بمعتزِّ اعتزائِكَ في رُعَينِ
وعَجْزي مُعلِنٌ بالعُذْرِ عنّي ... فدَعْ عَتْبي أيا سَمْعي وعَيْني
وعوِّدْني التعهُّدَ باعتناءٍ ... وعَوِّذْ عَهدَنا عن لَقْعِ عَيْنِ (?)
وضَعْ لِلعَدْلِ مِعيارَ اعتدالٍ ... عظيمٍ مُعتَلٍ عن عَيْبِ عَيْنِ (?)
أأعمَدُ للبديعِ بديعِ عصري ... بعينِ العِيِّ عَنَّتْ بالمعَيْنِ
وعندي عَقْدُ إعظامٍ وعلمٍ ... بعُلياهُ لعَمْدي مانعَيْنِ
وضَعْفي عاقَني عن بعثِ عَينٍ ... تُعَوِّضُها بعِقْيانٍ وعَيْنِ (?)