ويقال لخالدِ بن يزيدَ: الغريبُ؛ لأنَّه أولُ مولودٍ من العَرَب الشاميِّينَ بكورةِ إلبيرةَ. رَوى عن شُيوخ (?) [بلده] وغيرِهم. رَوى عنه أبو جعفر بن ثابتٍ الوادي آشي، وأبو خالد يزيدُ بن رفاعةَ، وأبو عَمْرٍو حمزةُ بن عليّ.
وكان فقيهًا متقدِّمًا في الحِفظ للمسائل، دَرَّس الفقهَ مُدّةً، أديبًا شاعرًا مجوِّدًا ذا ارتجال، واستُقضيَ بالمَرِيّة بعد أبي عبد الله ابن الفَرّاء سنةَ أربعَ عشْرةَ وخمس مئة، ثم صُرِف وعاد إلى غَرْناطةَ فاستقَرَّ بها، وصارت إليه رياستُها وتدبيرُ أمرِها في رَمَضانِ تسع وثلاثينَ عند انقراضِ دولةِ اللَّمْتُونيِّين منها، ولم تطُلْ مدّتُه في تدبيرِها، بل توفِّي على إثْرِ ذلك بأيامٍ قلائل؛ ومولده بالمَرِيّة في شهرِ ربيعٍ الأوّل سنةَ ثِنْتَيْن وسبعينَ وأربع مئة.
رَوى عن أبي عُمرَ الطّلَمَنْكيّ، وأبي عَمْرٍو المُقرئ. رَوى عنه أبو القاسم خَلَفُ بن عبد الله بن مُدِير سنةَ ثمانٍ وخمسينَ وأربع مئة. وكان مُقرئًا مجوِّدًا فقيهًا حافظًا، واستُقضي ببلدِه.
رَوى عن أبي الحَسَن بن أحمدَ ابن الباذِش.
رَوى عن أبي بكرٍ يحيى الأَرْكَشِيّ، وأبوَي القاسم: ابن بَشْكُوال وابن غالب.
رَوى عن أبي بكر بن أبي (?) رُكَب وأبي محمدٍ الرُّشَاطي.