ولهُ، وأمَرَ أن يُكتَبَ على قبرِه (?) [الطويل]:
أإخوانَنا والموتُ قد حال دونَنا ... وللموتِ حُكمٌ نافذٌ في الخلائقِ
سبقْتُكُم لِلْحَين والعمرُ حَلْبَةٌ ... وأعلمُ أنَّ الكلَّ لابُدَّ لاحقي
بعَيْشِكُم أو باضطجاعيَ في الثَّرى ... ألم نَكُ في صَفْوٍ من العيشِ رائقِ؟
فمَنْ مَرَّ بي فلْيَمْضِ بي مُترحّمًا ... ولايَكُ مَنْسِيًّا وفاءُ الأصادقِ
وتوفِّي سنةَ ثمانٍ وعشرينَ، وقيل: بعدَ الثلاثينَ وخمس مئة، ولم يَبلُغ الأربعينَ من عُمُرِه.
رَوى ببلدِه عن أبي الوليد ابنِ الدَّبّاغ، وفي غيرِه.
تلا على أبي بحرٍ الكفيفِ وتأدَّبَ به في العربيّة (?).
ورَوى عن أبي زَيْد السُّهَيْليّ وأكثَرَ عنه، وأبي مَرْوانَ بن قُزْمان.
رَوى عنه أبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان؛ وكان فقيهًا عارِفًا بمذهبِ مالك منسوبًا إلى فَهْمِه وحُسنِ الاستنباطِ في النّوازل، حيًّا سنةَ ثلاثَ عشْرةَ [80 ظ] وست مئة.
رَوى عن عبد الصَّمد بن عبد الرّحمن اللَّبْسِي.