وهو والدُ النَّسّابة أبي محمد؛ صَحِبَ أبا الوليد الباجِيَّ، حَكَى عنه ابنُه أبو محمد، وكان خيِّراً في ديِّنًا فاضلًا.
رَوى عنه الخطيبُ أبو الحَكَم بنُ حَجّاج، وأبو الحَسَن سالمٌ الباهِليٌّ وأبو طالبٍ عبدُ الجَبّار بن عبد الغَفُور الكَلَاعِيّ.
غيرُ الباجِيِّ المذكورِ آنفًا. كان بارعَ الخَطّ، حيًّا في حدود الثلاثينَ وخمس مئة.
صَحِبَ القاضيَ أبا بكر بنَ أبي جَمْرةَ واختَصَّ بهِ ورَوى عنه، وعن أبوَيْ عبد الله: ابن عبد الرّحيم وابن يوسُفَ بن سَعادة، وأبي مَرْوان بن قُزْمانَ.
رَوى عنه أبو بكر بنُ جابِر السَّقَطيّ، وأبو محمد بن عبد الرّحمن بن بُرطُلّه، وحدَّث عنه بالإجازةِ أبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ شيخُنا وأبو محمد طلحةُ.
وكان فقيهًا حافظًا، مُشاوَراً متعفِّفًا، منقبِضًا عن الدُّنيا، ذا جِدَةٍ ويَسَار، حَسَنَ اللّقاء، عاكفًا عُمَره على استفادةِ العلم وإفادتِه، محدِّثًا ضابِطًا مُتقِنًا أديبًا،