رَوى عن أبي بكرٍ ابن الخَلُوف، وأبوَي الحَسَن: ابن الباذِش وابن كُرْز، وأبي عبد الله ابنِ أُخت غانم، وأبي عليّ منصُور ابن الخَيْر، وأبي القاسم ابن النَّخّاس، وأخَذَ عن بعضِهم القراءات (?).
رَوى عنه أبو عُمرَ بنُ عَيّاش، وحَدَّث عنه بالإجازة أبو بكرِ عَتِيقُ بن عليّ، وأبو الخَطّاب بنُ واجِب.
وكان ذا معرفةٍ بالقراءات وطُرُقها مجوِّدًا ضابطًا، سَمْحًا سَخِيًّا، خَرَجَ من بلدِه في الفتنة فاستَوطَنَ دانِيَةَ وخَطَبَ بجامعِها حينًا، ثم تحوَّل إلى مَيُورْقةَ وأقرَأَ بها القرآنَ وأسمَعَ الحديثَ، وكان من أهل العناية به متّسع الرّواية عَدْلًا، وكُفَّ بصَرُه بأَخَرةٍ من عُمُرِه نَفَعَه الله، وتوفِّي بمَيُورْقةَ في نحوِ السبعينَ وخمس مئة.
تَلا على أبوَيْ داودَ: ابنِ أَيُّوبَ وابن يَحْيَى. وسمِعَ الحديثَ على أبي القاسم بن رِضا، وأبوَيْ جعفر: ابن عبد العزيز والبِطْرَوْجيّ، وأبي الحَسَن وَليد بن موفَّق، وأبي عبد الله بن مَعْمَر، وتلا عليه بحَرْف نافعٌ، وأبي محمد النَّفْزِيّ المُرْسِي، وأبي مَرْوانَ بن مسَرَّة. وأخَذَ فرائضَ المواريث والحِساب عن أبي العبّاس بن عثمانَ الشِّلْبي. وكتَبَ إليه مجُيزًا: أبو بكرِ ابنُ الخَلُوف، وآباءُ