وكان مُقرِئًا مجوِّدًا، متحقّقًا بالعربيّة والأدب، متصدِّرًا لإقراءِ القرآنِ وتدريسِ العربيّة والأدبِ بمسجدِ الصَّبّاغِين، وإمامًا به في الفريضة، ذا سَمْتِ صالح ودينِ مَتِين، اشتُهرَ بالفَضْل وإجابة الدّعوة. وتوفِّي قبْلَ العَشْرِ وست مئة (?).
تَلا على أبي داودَ الهِشَاميّ؛ تَلا عليه أبو الحَسَن بنُ أحمدَ بن كَوْثَر، لقِيَه بمكّةَ كرَّمَها اللهُ سنةَ ثلاث وأربع (?) وأربعينَ وخمس مئة؛ وكان مُقرِئًا مجوِّدًا ضريرَ البصَر صالحاً فاضلًا، أقرَأَ بمكةَ شرَّفَها الله.
رَوى عنه أبو العبّاس بن غَزْوانَ.
رَوى عن القاضي أبي بكر ابن العَرَبي.
رَوى عن شُرَيْح ومحمد بن خَلَف بن سُليمانَ.
رَوى عن أبي بكر بن نُمارةَ.