ومستوحش لم يمس في أرض غربة ... ولكنه ممن يحب غريب [وقال الآخر:

فلا تحسبي أن الغريب الذي نأى ... ولكن من تنأين عنه غريب ويناسبه أيضاً قول المتنبي:

إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ... ألا تفارقهم فالراحلون هم وقوله: " هرمت وما للشيب " ... البيت، ناقص عن قول المتنبي:

إلا يشب فلقد شابت له كبد ... شيباً إذا خضبته سلوة نصلا وقوله: " وإن الجواد "، كقول أبي الطيب أيضاً:

وما في طبه أني جواد ... أضر بجشمه طول الجمام وقد كرر هذا المعنى أبو الطيب في مواضع من شعره، وكلف به وشغف، وصرف الكلام فيه فتصرف، وقد تقدم إنشاده. ومنه أيضاً قول عبد الجليل، المرسى للمعتمد بن عباد:

أتتك على خلائقها جيادي ... وإن كان الضياع لها شكالا وكتب من سجنه إلى أبي حفص ابن برد:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015