وأخذه الأمير شمس المعالي، وننشد القطعة بجملتها:
[قل للذي بصروف الدهر عيرنا: ... هل عاند الدهر إلا من له خطر
أما ترى البحر تطفو فوقه جيف ... وتستقر بأقصى قعره الدرر]
فإن تكن عبثت أيدي الزمان بنا ... ونالنا من تمادي بؤسه ضرر
ففي السماء نجوم ما لها عدد ... وليس يكسف إلا الشمس والقمر ومعنى بيت شمس المعالي الثاني من متداولات المعاني، منها قول ابن الرومي:
دهر علا قدر الوضيع به ... وغدا الشريف يحطه شرفه
كالبحر يرسب فيه لؤلؤه ... سفلاً وتطفو فوقه جيفه وقد كرره ابن الرومي في مواضع، منها قوله:
قالت علا الناس إلا أنت قلت لها: ... كذاك يسفل في الميزان ما رجعا وقال المتنبي:
ولو لم يعل إلا ذو محل ... تعالى الجيش وانحط القتام وقول ابن زيدون: " حضرة غاب صرف الدهر خشيته ".. [البيت