وطر ما انقضى إلى أن تقضى ... زمن ما ذمامه بالذميم
زار مستخفياً وهيهات أن يخ ... فى سرى البدر في الظلام البهيم
فوشى الحلي إذ مشى وهفا الطي ... ب إلى حسن كاشح بالنميم
أيها المؤذني بظلم الليالي ... ليس يومي بواحد. من ظلوم
ما ترى البدر إن تأملت والشم ... س هما يكسفان دون النجوم
وهو الدهر ليس ينفك ينحو ... بالمصاب العظيم نحو العظيم
بوأ الله جهوراً شرف السؤ ... دد في السر واللباب الصميم
واحد سلم الجميع له الفص ... ل فكان الخصوص فوق العموم
قلد الغمر ذا التجارب فيه ... واكتفى جاهل بعلم عليم ومنها في ذكر اعتقاله:
سقم لا أعاد منه وفي العا ... ئد أنس يفي ببرء السقيم
نار بغي سرت إلى جنةالأر ... ض بياتاً فأصبحت كالصريم
[بأبي أنت إن تشأ تك برداً ... وسلاماً كنار إبراهيم]
للشفيع الغناء والحمد في صو ... الحيا للرياح لا للغيوم وبعد تمام هذه القصيدة: هاكها - أعزك الله - يبسطها الأمل، ويقبضها الخجل، لها ذنب التقصير، وحرمة الإخلاص، فهب ذنباً لحرمة، واشفع نعمة بنعمة، لتأتي الإحسان من جهاته، وتسلك إلى الفضل طرقاته، إن شاء الله] .