وافى لنصر الحسن إلا أنه ... ولى إلى فئة الهوى متحيرا

عطف تعلم منك عطفك عطفه ... وجد الفؤاد به السبيل إلى العزا

لم يكف وجهك حسنه وبهاؤه ... حتى اكتسى ثوب الجمال مطرزا

سبحان من أعطاك حسناً ثانياً ... وبثالث من فعل حسنك عززا وقال:

تصعد نفس لا صعود تنفس ... وترديد روح في حشاشة مكروب

فلا القرب يحيني ولا البعد قاتلي ... ولا الهجر يسليني ولا الصبر يلوي بي

وأصبحت ذا ضر ولقياك مبرئ ... لضري ولكن أين عيسى من أيوب وقال:

بين أجفانك سحر ... وعلى غصنك بدر

جردت عيناك سيفي ... ن لذا أمرك أمر

فعلى خدك من نث ... ر دم العشاق أثر

ومن الكثبان شطر ... لك والأغصان شطر

وسواء قلت در ... ما أرى أو قلت ثغر

وبماذا أصف الخص ... ر وما إن لك خصر [89]

بك شغلي واشتغالي ... ومضى زيد وعمرو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015