والوليد البحتري، وابن المعتز العباسي، وأبي نواس وابن الرومي.
ومن الطبقة المتأخرة في الزمان؛ المتقدمة في الإحسان، كأبي فراس ابن حمدان، والمتنبي بن عيدان، وابن جدار المصري، وابن الأحنف الحنفي، وكشاجم الفارسي، والصنوبري الحلبي، ونصر الخبزرزي، وابن عبد ربه القرطبي، وابن هانئ الأندلسي، وعلي بن العباس الإيادي التونسي، والقسطلي.
قال أبو الريان: لقد سميت المشاهير، وابقيت الكثير؛ قلت: بلى ولكن ما عندك فيمن ذكرت -
قال: الضليل مؤسس الأساس، وبنيانه عليه الناس، كانوا يقولون " أسيلة الخد " حتى قال " أسيلة مجرى الدمع ". وكانوا يقولون: " تامة القامة وطويلة القامة، وجيداء، وتامة العنق "، حتى قال " بعيدة مهوى القرط ". وكانوا يقولون في الفرس السابق " يلحق الغزال والظليم " وشبهه، حتى قال " قيد الأوابد ". ولم يكن قبله من فطن لهذه الإشارات والاستعارات غيره فامتثلوه بعده. وكانت الأشعار قبل سواذج، فبقيت هذه جدداً وتلك نواهج؛ وكل شعر بعد ما خلاها فغير رائق النسج، وإن كان مستقيم النهج.
وأما طرفة فلو طال عمره، لطال شعره، وعلا ذكره. ولقد خص