أتتكم شهود الورى تشهد ... فما تستطيعون أن تجحدوا

فيا مربديون ناشدتكم ... على أنني منكم مكمد

جرى نفسي صعداً نحوكم ... فمن حره احترق المربد

وهاجت رياح حنيني لكم ... فظلت بها ناركم توقد

ولولا دموعي جرت لم يكن ... حريقكم أبداً يخمد فصل في ذكر الأديب أبي الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني

من جملة من وفد أيضاً على البلد في ذلك الأوان، وكان الغالب على أدواته علم اللسان، وحفظ الغريب والشعر الجاهلي والإسلامي، إلى المشاركة في أنواع التعاليم، والتصرف في حمل السلاح، والحذق بالآلات الجندية، والنفاذ في معاني الفروسية؛ فكان الكامل في خلال جمة. طرأ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015