هممت بإتياننا حتى إذا نظرت ... إلى المرآة نهاها وجهها الحسن ولبعض المصريين في غلام كان يهواه، مما يتطرف معناه:

يجري النسين على غلالة وجهه ... وأرق منه ما يمر عليه

ناولته المرآة ينظر وجهه ... فعكست فتنة ناظريه إليه ورأى أبو الحسن السلامي في يد غلام يميل إليه مرآةً فقال:

رأيته والمرآة في يده ... كأنها شمسة على ملك

فقلت للصورة التي احتجبت ... من غيره زهد فيها ولا نسك

يا أشبه الناس بالحبيب ألا ... تخبرنا عنك غير مؤتفك

قال أنا البدر زرت بدركم ... وهذه قطعة من الفلك

قلت فإني أرى بها صدأً ... فقال هذي بقية الحبك

طور بواسطة نورين ميديا © 2015