يا لائماً عمران لا تنشدن ... عمرو بن كلثوم " ألا هبي "

طمعت في كلب فداريته ... والكلب من يطمع في كلب فصل في ذكر طائفة من الشعراء المقلين الطارئين على هذا الأفق من بلاد

المشرق، مع ما يتصل بذكرهم من المعارف المفيدة

منهم

سليمان بن محمد الصقلي: كان - فيما بلغني - من أهل العلم والأدب والشعر؛ ووفد على هذا القطر سنة أربعين وأربعمائة، وقصد بمديحه عدة من الرؤساء، وتقدم بفضل أدبه عند الكبراء، ووما أنشدته له في عذول قبيح قوله:

رأى وجه من أهوى عذولي فقال لي ... أجلك عن وجه أراه كريها

فقلت له بل وجه حبي مراءة ... وأنت ترى [تمثال] وجهك فيها ومن شعره:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015