تستجير به من بطشنا، إذ نحن معشر الموالي لانوالي، إلا من هو لعظيمنا موالي، فاستأخر أو تقدم، وحذار أن تقرع سن الندم، قبل أن تجمع ذنوبك في ذنوبك، فمن أبصر أقصر:

فلا تتبشع ممض العتاب يلقاك يوما بلقياه لاق

فإن الدواء حميد الفعال وإن كان مرا كريه المذاق

[يا معتقل علم الشعر، والمستقل بقلم النظم والنثر] :

قد استييت منك فلا تكلني إلى شيء سوى عذر جميل

وقد أنفذت ما حقي عليه قبيح الهو أو شتم الرسول

وذاك على انفرادك قوت يوم إذا أنفقت إنفاق البخيل

وكيف وأنت علوي السجايا وليس إلى اقتصادك من سبيل

وقد يقوي الفصيح فلا تقابل ضعيف البر إلا بالقبول

وإن الوزن وهو أصح وزن يقام صغاه بالحرف العليل

فإن يك ما بعثت به قليلا فلي حال أقل من القليل

فختم رقعته كما تراه بأبيات المعري.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015