تذكرت عهدا للصبا لو سقيته حيا المزن ما أروته تلك المواطر

زمان لياليه تكنفها الصبا بستر وهن الواضحات الزواهر

ولي التصابي والركون إلى الهوى عواذل إلا أنهن عواذر

رأين هوى ملء العنان يهزه من العيش غصن قاهر الماء ناضر

فأقبلن ينهين الفؤاد عن الهوى وهن بما مرضن مني أوامر

وله:

في القيظ ما يدعو البياض للأبس يكون به برد له وسلام

لبست سوادا والجميع مبيض كأني غراب والأنام حمام

ألا يا ابن معن ما لمجدك غاية ولا لمكان أنت فيه مرام

قد اتفقت فيك المذاهب كلها فلم يبق في شرع الكرام خصام

وله:

غناء يلذ ولا أكؤس تسكن من أنفس طائشه

وأعجب كيف شدا طائر بروض منابته عاطشه

وله من قصيد مطول:

عاوده الشوق وكان استراح وانبرت الطير تغني فصاح

ذكرني عهد اللوى ساجع مد جناحا والتوى في جناح

طور بواسطة نورين ميديا © 2015