هل نسق وافيتما ووفيتما فكنت حيا سكبا وكان حيا نبعا

صباح الأماني أنت أطلعته ضحى واصل المعالي أنت أنبته فرعا

أيا ضيف لم تنزل فناءك وحده بلى قد نزلت العين والقلب والسمعا

إليك ودادي ان تشهيته قرى ودونك صدري ان رضيت به ربعا

ودونك خدي فانتعله ومهجتي فشد على نعليك ناظرها شسعا

وهبني شفاء النفس منك فطالما بكيت نجيع القلب بعدك لا الدمعا

ذكرتك والآمال نحوك عطش وقد منعوها الخمس بعدك والربعا

وكم ذر لي من أفق بشرك شارق ولليل قطع ما أؤبه قطعا

صغرت مكانا إذ كبرت دراية كأني مبني على خلقة الأفعى

كتبت أهز المجد في حال حيرة كمائم إذهزت وقد جازت الجذعا [191ب]

ودونكها رقت وراقت محاسنا فما الروضة الحسناء تشبهها طبعا

وله:

وعلقته في الحب علق مضنة أرخصت فيه العمر وهو ثمين

بعت الحياة بنظرة من حسنة وبدا إلي بأنه المغبون

ولقد يلوح كما تكشف معصم فترى الوشاة كما استدار برين

وكتب إلى أبي الفضل بن شرف مشيرا عليه بمدح ابن مهلهل من وادي آش:

يا روضة أضحى النسيم لسانها يصف الذي تخفيه من أراجها

ومن اغتدى وقد اهتدى لطريقة ما ضل من يسعى على منهاجها

طافت بكعبتك المعالي إذ رأت أن النجوم الزهر من حجاجها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015