وتدرج منه السلم ما ينشر الوغى فطورا إلى طي وطورا إلى نشر
وأدهم لولا أنه راق صورة لما عرفته العين من ليلة الهجر
طويل سبيب العرف والعنق والشوى قصير عسيب الذيل والأذن والظهر [174ب]
له غرة تستصحب النصر طلقة كفاك بها في سورة الحسن من بشر
أما وانتشار النقع عنه صحيفة لقد راع في تلك الصحيفة من حبر
ونال تميم سؤدد الكهل في الصبا فتم تمام البدر في غرة الشهر
وحلت به الأملاك وهي شريفة محل ليالي الصوم من ليلة القدر
3 - تقسمه جود يفيض وهمه فمن منهل غمر ومن جبل وعر
فلو مسحت يمناه عن وجه ليلة لحطت قناع الليل عن قمر يسري
رميت بآمالي إليه وإنما حملت به المرعى الجديب إلى القطر
ولا أمل إلا كتاب شفاعة إذا الخطب أعيا وزره شد من أزري
وبي [مس شكوى] لا أطيق لها السرى فإن لم أطأ باب الأمير فعن عذر
أبا الطاهر اقبلها إليك تحية أرقت عليها سحرة رونق السحر
خلعت قوافيها عليك وإنما نظمت بها عقدا نفيسا على نحر
فسد وطأ التيجان عزا وذد وجد رحيب فناء الملك عالي يد الأمر
فصيح لسان السيف والضيف والندى رفيع منار القدر والذكر والفخر
ومما تصرف به القول فيه من غزل إلى رثاء من قصيد:
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام ومما يشب البرق نار غرام
وإلا فماذا أرج الريح سحرة وأذكى على الأحشاء نار ضرام