وإن كليبا هذه عشر أبطن وأنت بري من قبائلها العشر
وقال عمر بن أبي ربيعة:
فكان مجني دون من كنت أتقي ثلاث شخوص كاعبان ومعصر
والعالم بالصناعة لا يظاهر بما ظاهر به أبو الحسن، ولا يجاهر بما جاهر؛ ومن مضحكاته وضعه " أرجها " مكان " رياها " والأرج طيب الرائحة وعطرها، قال كثير:
تأرج الحي إذ مرت بظعنهم ليلى ونم عليه العنبر العبق
[وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم] .
ورد قولنا: " وقضى حق ما أولاه، وتوشح به [وارتداه] " وقال: التوشح حلية النساء، وبدله ب " تأزر "
الجواب: يا لهذه المنازع الطريفة والمقاطع الفظيعة، لو تركناه بغره، وطويناه على عره، لكفانا البيان عنه والفضيحة له، فجمع ضروبا من الجهل باللفظ والمعنى، وصنوفا من العثار في سهل [ذلك] المدى؛ [عنده] أن الإزار ليس من لبس النساء، والازار لهن أخلق، وبهن أليق، قال عليه السلام لعائشة [رضي الله عنها] : " اشددي عليك إزارك "، وقال