(1) يسن له الغسل ولو حائضا أو نفساء عند غير المالكية أما هم فقد قاموا: لغيرا لحائض والنفساء وتقدم بيانه في الغسل لدخول مكة (?).
(2) ويستحب المبيت بذي طوى. لقول ابن عمر رضي الله عنهما: بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى اصبح يدخل مكة وكان ابن عمر يفعله. أخرجه الشيخان (2) {233}
(3) ويستحب - عند الحنفيين - دخول مكة نهاراً. وهو الأصح عن الشافعي ,لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهاراً. أخرجه أحمد والترمذي. وقال هذا حديث حسن (?) {234}
ولعل الحكمة في هذا إظهار الشعائر الدينية ولاسيما إذا كان الداخل ممن يقتدي به. وأما دخول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة ليلا في عمرة الجعرانة ,فلبيان الجواز.