فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله. وإن لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا نشهد انك قد بلغت وأديت ونصحت.
فقال بأصبعيه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم أشهد اللهم اشهد الهم أشهد (?). (وقال) أحمد: يخطب بعد الزوال خطبة واحدة خفيفة يفتتحها بالتكبير ويعلم الناس فيها المناسك , ثم يأمر بالآذان ويصلى الظهر مبكراً , لقول سالم بن عبد الله بن عمر: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج أن يأتم بعبد الله بن عمر في الحج , فلما كان يوم عرفة جاء ابن عمر وأنا معه حين زاغت الشمس؛ فصاح عند فسطاطة أين هذا؟ فخرج إليه , فقال ابن عمر الرواح فقال: آلآن؟ قال نعم،