الصلاتين المغرب والعشاء ثم بات حتى أصبح , ثم أتى قزح فوقف عليه فقال: هذا الموقف وجمع كلها موقف (الحديث) أخرجه أحمد - وهذا لفظه - وأبو داود الترمزى

وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقد رواه غير واحد عن الثوري مثل هذا. والعمل على هذا (?) {187}

" وعن جابر " رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لتأخذوا مناسككم (?) فإذا ضم هذا إلى ما قبله دل على وجود الوقوف بمزدلفة. (وقال) مالك الوقوف بما سنة لا دم في تركه. وهو المشهور عند الشافعية ثم الكلام ينحصر في خمسة مباحث:

(1) ركن الوقوف بمزدلفة - وهو وجود الحاج بوادي مزدلفة ولو محمولا أو ناعما أو مغمى عليه أو على دابة وأن لم يعلم أمها مزدلفة لأنها لا يفوته حينئذ إلا النيبة وهى ليست شرطا. وأو مر بها بلا وقوف كفي. ولا يشترط له الطهارة عن الجنابة والحيض , لأنه عبادة لا تتعلق بالكعبة فتصح بلا طهارة كالوقوف بعرفة.

(2) مكانه - يصح الوقوف بأي جزء من مزدلفة إلا وادي محسر , لما تقدم عن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل عرفات موقف وار فعور عن بطن عرفة. وكل مزدلفة موقف وارفعوا عن محسر (?) (الحديث)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015