وينقطع عن الشواغل والتطلع للمفطر. وأن يكون على رطبات وتراً. فإن لم يحدث فتمرات وتراً فإن لم يجد حساً حسوات من ماء (لقول) أنس بن مالك رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قل أني صلي فإن لم تكن حساً حسوات من ماء" أخرجه أبو داود والحاكم والدارقطني وقال: إسناده صحيح والترمذي وقال: حسن غريب (?) {169}

دل الحديث على استحباب فطر الصائم على واحد مما ذكر مرتباً. فإن بدأ بالماء مع وجود التمر أو بالتمر مع وجود الرطب، فاتته السنة (فما) قيل إن الترتيب لكمال السنة، لا لأصلها غير مسلم (وعن) أنس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي المغرب حتى يفطروا ولو على شربة من ماء" أخرجه البيهقي والحاكم (?) {170}

... في الحديثين استحباب تعجيل الفطر قبل صلاة المغرب "وأما" ما روي حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كان يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا ثم يفطران بعد الصلاة. أخرجه مالك في الموطأ (?).

... "فهو" لبيان جواز تأخير الفطر عن الصلاة، لئلا يظن وجوب التعجيل (وقال) الزرقاني: كانا يسرعان بصلاة المغرب، لأنه مشروع اتفاقاً وليس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015